|
مبروك النجاح
الكاتب: ibtesama
التاريخ: 2009-08-11 15:35:33
بقلم ابتسامة أمل
كانت الداعية مستغرقة بجو روحاني في وصف الجنة و أنهارها الجارية وقطوفها الدانية وانتقلت لرمضان وعظيم الفرص به وقصص السلف الجليلة باجتهادهم بالعلم والعبادة وقالت بحسرة للأسف نجح أعداء الإسلام بأن يجعلوا شهر القرآن والطاعة شهرا تلمع فيه نجوم الفسق و تمضي ساعاته بين بحور الفساد ......وسريعا جاء الرد من احدى الحاضرات ساخرا (( ألف مبروووووك للنجااااح )) تبعه الضحك من الجميع ووصل بهم الأمر للقيام والسلام على بعضهن مهنئات ....... نفضت يداها ولسان حالها يقول لاحول ولا قوة إلا بالله ....غادرت المكان وبقلبها غصة من اصحاب الفكر السطحي والقلوب التي لا تفقه سوى متعها وشهوات ذاتها فلم يوقظها نصح ولم يغريهاا نعيم ولم يثنيها وعيد....
أين نحن؟ ..والى أي المنحدرات وصلنا ؟.. و في أي حال سنكون؟
كنا كاللذي يسرق بيته وكل مايملك وهو ينظر للسارق ضاحكا ومهنئا له بغنائمه.......و نحن لو كان المسروق بيتنا والسارق غريب لهان الأمر لكن المسروقات كانت أغلى وأعظم من سفاسف الدنيا ......سرقت عقولنا وسلبت قلوبنا وقُتلت ارادتنا وللاسف حتى السارق اصبح منا وفينا! ...... بتنا عباد للذائذ النفس و شهواتهاا ويخيل الي أن الشيطان نفسه ماعاد يحمل هم اغوائنااا....
كتبنا كثير وتحدثنا كثير وناقشنا كثير ومازلنا نصر أن باب الحارة ومناحي وطاش ترويح بريء لا يغضب الباري و أن صلاة التراويح ان وجدت ستفي بالغرض
كل ساعة بأيام رمضان هي جوهرة من صندوق يحتوي على اربع وعشرون جوهرة و ظني أن أي عاقل يشق عليه القاء جوهرة واحدة بمستنقع تحتضنه الطرقات .....
أعود وابتسم كلام سليم و منطقي لكن سيستمر الأغلب ويرمي الجواهر بالبرك فلم يعد للعقل مكان أمام قيادة النفوس....
قف مع ذاتك لحظة و فكر بجدية رمضان القادم ستكون أنت القائد أم ستترك العنان لنفسك لتقودك؟؟!!
وختاما أحببت أن أهني و أن أصفق لكل من خطط واجتهد ونجح
أعداء الاسلام
آل صهيون الليبراليون
والملحدون الزنادقة
ألف مبروك النجاااح
ولا تفرحوا كثيرا فالخير بأمتي الى قيام الساااعة .............................. هذا المقال اهداء لمن اعتدنا ابتسامته وغمرنا بحنانه وطيبته
كان معنا رمضان الساابق وشاركنا و بناته الصغيرات فرحة العيد وكانت مشيئة الباري أن نفارقه بمنتصف شهر شوال
عمي الغالي رحمه الله تعالى و أسكنه فسيح جناته
دعواتكم له
|