|
الســــعادة ...... المفقـــــــــودة
الكاتب: rawan
التاريخ: 2009-12-31 12:16:19
عبير
السلام عليكم
كان احمد رجل طيب يحب الخير للجميع يحافظ على صلاته ، يعيش في البيت الذي ورثه من اهلة وكانت أمه تريد منه
بأن يتزوج قبل وفاتها حتى ترى ابناء ولدها ، فاسرع احمد ولبي طلب امة وتزوج ، بعد قليل من زواجه
ماتت أمه ولم يكتب لها القدرأن ترى أحفادها ، حزن احمد جدا جدا ولكنه كان مؤمن وصابر بقدر الله فكان يردد إنا لله وإنا إليه راجعون ، خلال اشهر
واحمد يعيش مع زوجته عرف احمد انها لا تريدة ، وكانت قليلة الصلاة ومهملة لزوجها ,وعندما يرد ان ينصحها
، ترد عليه بكل عصبية وتقول له هذا لا دخل لك انت أنا حرة افعل مااريد ، كثرت النزاعات بينهما بعدها قرر أن
ينفصل عنها ان يطلقها وعندما خرج الى عملة تارك زوجته بالمنزل لوحدها ، حين أفاقت الزوجة من النوم شعرت بالام في بطنها
وذهبت للمستفى وعرفت انها حامل ، عادت إلى البيت ،
وكان احمد قد وصل البيت ولم يشاهدها ، فجلس ينتظر وصولها وهو غاضب لأنها لم تخبره بأنها ستذهب ، وحين دخلت
سالها اين كنتى اجابت : كنت في المستشفى ، سكت و ثم قال مستشفى خير ما الأمر ؟ قالت : احمد أنا حامل ..
قال: ماذا حامل فرح احمد بالخبر ولكن الفرحه كانت مملوءة بالألم والحسرة ، فقد تذكر أمه وهي تقول له أريد أن
أرى ابناءك قبل أن أموت ، وأيضا تندم على إبنه القادم ومصيره مع أم لن تعينه على تربيته التربية الصالحة والاستقامة ،
وأستمر مع زوجته وهو يحاول ان يصلحها دون فائدة ، بعد عدة اشهر أنجبت له ولد سمى محمد ، فرح به احمد ودعا الله
أن يجعله من الذرية الصالحة ، وكان يدعو لزوجته ان تهتدي ، ولكنها لم تتغير ، واحمد ليس بيده
إلا الصبر عليها لانه يحب ابنه و الخوف أن لا تربية أمه تربية صالحة ، فكان يتحمل كبريائها وجبروتها ، عاش معها سنين خلالها أنجبت له ولده الثاني على وإبنته فاطمه ، أحسن تربيتهم وكان قريبامنهم جدا بعكس الزوجة التي لا تهتم إلا بنفسها فقط ولا تعير أي إهتمام لزوجها وأولادها ، كبرو كبر الاولاد وابنه محمد تخرج
من الجامعة توظف وبعدها تزوج ، وبعدها بسنتين أيضا تخرج على من الجامعة وتوظف ثم تزوج ، وأما فاطمه
فقد جاءها النصيب وتزوجت من رجل كريم حنون ، هنا إطمئن احمد على أبناءه وأرتاحت نفسه ، ذات ليلة جمع أبناءه حوله وقال لهم
يا أولادي لو أن احدكم جاءته مصيبة ولا يستطيع أن يتجاوز هذه المصيبة إلا بزوال ثلاثة موانع والموانع لا يمكن أن تزول إلا مع
تقدم السنين ماذا يفعل ؟ رد ابنه محمد : يصبر يا أبي حتى تزول هذه الموانع ، ردت فاطمه : صحيح يصبر حتى تزول الموانع ، فقال الأب وإن
زالت الموانع ماذا يفعل ؟ رد ابنه : يتخلص من المصائب ، قال الأب وهذا ما سأفعله إنتظروني يا أولادي حتى أعود ، في هذه الأثناء
كانت الزوجة في غرفتها بيدها سكين ، دخل احمد عليها وقال : انك لم تتغيرين طول هذه السنين
وتقصيرك في حق الله وإهمالك لنا جميعا فقط من أجل أبنائي صبرت واليوم قد اطمئنت على أولادي ولن أستطيع أن الصبر أكثر من ذلك
قالت زوجته : انا ايضا لا اريدك وبعد ذلك طلقها
لم تتوقع منه أن يطلقها ، حقدت عليه وأخذت تنظر إليه والشرر يتطاير من عينيها ...
ركضت وراءه مسرعة بطعنه بالسكين الذي كان معها في ظهره فسقط على
الأرض الدماء بكل مكان وهو يقول عشت عمري معك وأنا غاضب عليك لقصيرك لنا واهمالك لنا ولدينك وها أنا أموت وانا غاضب عليك الان ...
وكانت تردد آه قتلته مرات عديدة سمع الابناء صوت أمهم وهي تصرخ بحالة جنونيه ، ركضوا إلى غرفة والدهم فوجدوا
أمهم عند الباب تقول : قلتله قلتله احيانا تبكى واحيانا تضحك ، دخلوا الغرفة فوجدوا أبوهم يصارع سكرة الموت وهو يقول :الشهادة
أشهد ألا إله إلا الله وأن محمد رسول الله .. ثم مات رحمه الله عليه
|