بسم الله الرحمن الرحيم
أما أنا فلا مانع لدي من أن أصدق ... قد نشاهد تشكل الملائكة .. ولا نستطيع مشاهدة الملائكة بصورتها الحقيقيه ..
ألم يشاهد الصحابة الرجل الذي أتى وليس عليه آثار السفر وبين لناس أمور دينهم من أركان الإسلام والإيمان والأحسان .. وكان جبريل .. ولها أشكال كثيره كالذي ظهر لسيدة مريم والذي ظهر للوط وإبراهيم عليهم الصلاة والسلام .. لذا يكمن أن يتشكلو وهذا من طبيعتهم .. فنستطيع بقدرة بصرنا المحدودة من رؤيتهم ..
أسمع لهذا الحديث الشريف المطابق لما شاهدناه بالفيديو :
* وحدثني حسن بن علي الحلواني وحجاج بن الشاعر وتقاربا في اللفظ قالا حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي حدثنا يزيد بن الهاد أن عبد الله بن خباب حدثه أن أبا سعيد الخدري حدثه : (أن أسيد بن حضير بينما هو ليلة يقرأ في مربده إذ جالت فرسه فقرأ ثم جالت أخرى فقرأ ثم جالت أيضا قال أسيد فخشيت أن تطأ يحيى فقمت إليها فإذا مثل الظلة فوق رأسي فيها أمثال السرج عرجت في الجو حتى ما أراها قال فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله بينما أنا البارحة من جوف الليل أقرأ في مربدي إذ جالت فرسي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرإ بن حضير قال فقرأت ثم جالت أيضا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرإ بن حضير قال فقرأت ثم جالت أيضا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرإ بن حضير قال فانصرفت وكان يحيى قريبا منها خشيت أن تطأه فرأيت مثل الظلة فيها أمثال السرج عرجت في الجو حتى ما أراها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الملائكة كانت تستمع لك ولو قرأت لأصبحت يراها الناس ما تستتر منهم). صحيح مسلم > كتاب صلاة المسافرين وقصرها > باب نزول السكينة لقراءة القرآن
* أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو بكر بن إسحاق ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا ابن بكير ثنا الليث حدثني يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن أسيد بن الحضير قال : : ( بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة وفرسه مربوطة إذ جالت الفرس فسكت فسكنت فقرأ فجالت الفرس فسكت فسكنت ثم قرأ فجالت الفرس فسكت فسكنت و انصرف و كان ابنه قريباً منه فأشفق أن تصيبه فلما أخره رفع رأسه إلى السماء و إذا هو مثل الظلة فيها أمثال المصابيح عرجت إلى السماء حتى ما يراها فلما أصبح حدث رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : بينما أنا أقرأ البارحة و الفرس مربوطة إذ جالت فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم اقرأ ابن حضير قال : فأشفقت يا رسول الله أن يطأ يحيى و كان قريباً فانصرفت إليه فرفعت رأسي إلى السماء فإذا مثل الظلة فيها أمثال المصابيح فخرجت حتى لا أراها قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : تدري ما ذلك قال : لا يا رسول الله قال : تلك الملائكة أتت لصوتك و لو قرأت لأصبح الناس حتى ينظرون إليها لا تتوارى منهم ./ شعب الايمان > التاسع عشر من شعب الإيمان هو باب في تعظيم القرآن > فصل في تنوير موضع القرآن
* أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع ، حدثنا هدبة بن خالد ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أسيد بن حضير ، أنه قال: : (يا رسول الله بينما أنا أقرأ الليلة سورة البقرة إذ سمعت وجبة من خلفي،فظننت أن فرسي انطلق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((اقرأ يا أبا عتيك))، فالتفت فإذا مثل المصباح مدلى بين السماء والأرض، ورسول الله، صلى الله عليه وسلم ، يقول: (( اقرأ يا أبا عتيك))، فقال: يا رسول الله، فما استطعت أن أمضي، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، :(( تلك الملائكة نزلت لقراءة سورة البقرة، أما إنك لو مضيت، لرأيت العجائب)).). صحيح ابن حبان > كتاب الرقائق > باب قراءة القرآن
* أخبرناه أبو بكر بن إسماعيل بن محمد الفقيه بالري ، ثنا أبو حاتم الرازي ثنا عفان بن مسلم و موسى بن إسماعيل قالا : ثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أسيد بن حضير : أنه قال : : ( بينا أنا أقرأ الليلة سورة البقرة فلما انتهيت إلى آخرها سمعت وجبة من خلفي فظننت أن فرسي تطلق فقال : اقرأ أبا عتيك و التفت فإذا أمثال المصابيح مدلاة بين السماء و الأرض فقال : يا رسول الله و الله ما استطعت أن أمضي قال فقال : تلك الملائكة نزلت لقراءة القرآن أما إنك لو مضيت لرأيت العجائب .). مستدرك الحاكم > كتاب فضائل القرآن > أخبار في فضائل القرآن جملة
* وقال الليث حدثني يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أسيد بن حضير قال : (بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة وفرسه مربوط عنده إذ جالت الفرس فسكت فسكتت فقرأ فجالت الفرس فسكت وسكتت الفرس ثم قرأ فجالت الفرس فانصرف وكان ابنه يحيى قريبا منها فأشفق أن تصيبه فلما اجتره رفع رأسه إلى السماء حتى ما يراها فلما أصبح حدث النبي صلى الله عليه وسلم فقال اقرأ يا بن حضير اقرأ يا بن حضير قال فأشفقت يا رسول الله أن تطأ يحيى وكان منها قريبا فرفعت رأسي فانصرفت إليه فرفعت رأسي إلى السماء فإذا مثل الظلة فيها أمثال المصابيح فخرجت حتى لا أراها قال وتدري ما ذاك قال لا قال تلك الملائكة دنت لصوتك ولو قرأت لأصبحت ينظر الناس إليها لا تتوارى منهم قال بن الهاد وحدثني هذا الحديث عبد الله بن خباب عن أبي سعيد الخدري عن أسيد بن حضير). صحيح البخاري > كتاب فضائل القرآن > باب نزول السكينة والملائكة عند قراءة القرآن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته