ماقيل عن الثلاثية ونجيب محفوظ :
يبدو نجيب محفوظ في روايته روائي واقعي يصور الواقع تصويرا أمينا ويخلق من أبطال روايته شخصيات حية تحيى حياة كاملة عميقة تجيش بالعواطف والرغبات ، وهو من الكتاب القلائل الذين يكتبون عن الحياة العريضة للبشرية بما فيها الوضع اللإنساني الذي تعيشه المرأة ككائنة بلا كينونة
أو إنسانة بلا إرادة ، فهي مجرد أنثى عندما تصبح زوجة تتحول إلى مصنع لإنتاج الذكور والإناث، وخادمة في البيت وعبدة للزوج .
هو كاتب الطبقة الوسطى المصرية بلا منازع ، فمعظم شخصياته من البرجوازيين الصغار في المدن وأبنائهم من الطلبة والمثقفين ، ففي روايته هذه سلط الضوء على الطبقة المتوسطة من بين فئات الشعب الكثيرة المشتركة في الثورة.
اختار التاجر أحمد عبد الجواد بطلا للرواية وابنه الطالب المثقف فهمي ، وكان الطلبة في ذلك الزمان والمكان هم قادة الثورة ووقودها سيما هم أبناء طبقة قادرة على الإنفاق لتعليم أبنائها .
إن نجيب محفوظ كاتب برجوازي يتسم أسلوبه بالواقعية النقدية تمكن من استبطان عالم البرجوازية المصرية الواسع
والمتناقض وهو يساعدنا على فهم المجتمع المصري والتاريخ المصري وينافس المؤرخين ورواياته تنافس كتب التاريخ ، وينطبق على صاحب جائزة نوبل للآداب هذا الروائي الكبير ما قال الكاتب السوري الرائع حنا مينة ـ الذي يستحق أيضا جائزة نوبل للآداب لكنه لم يحصل عليها ـ ماذا يقول عن نجيب محفوظ وعن روايته قصر الشوق :
(إن نجيب محفوظ من طينة غابريال غارسيا ماركيز وروايته ( قصر الشوق) تتخطى رواية
( مئة عام من العزلة ) التي حاز عليها أديب أميركا اللاتينية الكولمبي ماركيز جائزة نوبل للآداب قبل محفوظ بسنوات )
منقول للأمانة
غلاف رواية بين القصرين
غلاف رواية قصر الشوق 
غلاف رواية السكرية